About this episode
مع أول أيام عيد الفطر، حملت كلمات مفتيَي أستراليا إلى الجالية المسلمة تهنئةً ممزوجةً بالإيمان والوجع والرجاء. ففي رسالته، شدّد الدكتور إبراهيم أبو محمد على أن فرحة العيد تبقى منقوصة أمام آلام غزة والسودان ولبنان، لكنها لا تُطفئ باب الأمل في رحمة الله. ودعا المسلمين في المهجر إلى أن يكونوا إضافةً علمية وأخلاقية وحضارية، وأن يبرهنوا أن حضورهم في أستراليا قيمةٌ وعطاء ومسؤولية. أما الشيخ رياض الرفاعي، فاستعاد المعنى العميق للعيد بوصفه بشارةً بالفرح وسط المآسي، ونوراً يتسلل إلى القلوب رغم العتمة. وفي كلماته، بدا العيد وعداً متجدداً بأن الألم لا يلغي البهجة، وأن الأمل يمكن أن ينبت حتى في أكثر الأزمنة قسوة. الرسالتان تلتقيان عند معنى واحد؛ أن يعود المسلم إلى قيم العدل والإحسان والرحمة، وأن يكون في زمن الأزمات صانع خيرٍ لا مجرد شاهدٍ على الحزن. استمعوا إلى هذه المباركة المؤثرة كاملة، بالضغط على زر الصوت في الأعلى، ففيها من روح العيد ما يواسي القلب، ويوقظ الإيمان، ويمنح الفرح معنى أعمق.