About this episode
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 31مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، دوافع الاستهداف الإيراني للمنطقة الخليجية ومقال عن مستقبل لبنان في حرب الخليج. افتتاحية صحيفة الخليج: إيران تخطئ الهدف تقول صحيفة الخليج الامارتية إذا كان النظام الإيراني يتذرع بحجج واهية لتبرير اعتداءاته على دولة الإمارات ودول الخليج العربي، بوجود قواعد أمريكية في هذه الدول، فإن هذه الذرائع والتبريرات تسقط، مع إضاعة الهدف لسببين اثنين: *أولاً: إن استهداف المدنيين والبنى التحتية والمنشآت المدنية والمطارات والفنادق يدل على نية مسبقة في إيقاع الأذى بأهداف لا علاقة لها بالحرب، * ثانياً تضيف الافتتاحية : هناك قواعد أمريكية حول العالم، من بينها نحو 19 قاعدة في منطقة الشرق الأوسط أقيمت منذ سنوات طويلة في إطار اتفاقيات أمنية، لكن الدول الخليجية أعلنت مراراً أنها لن تسمح باستخدامها ضد إيران، ومع ذلك فإن النظام الإيراني تعمد استهداف هذه الدول، ، ولم يقترب من دول أخرى في المنطقة تقع على أراضيها قواعد أمريكية وأطلسية ضخمة. صحيفة الشرق الاوسط: لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج يرى حنا صالح في صحيفة الشرق الأوسط انه من واجب السلطة اللبنانية وحق اللبنانيين المطالبة بوقف النار، ووقف العدوان المزدوج: احتلال الأرض واحتلال القرار. وفي ذلك أولوية وطنية وهذا ما يفسر الذهاب إلى مجلس الأمن والمحافل الدولية لإدانة العدوان والمطالبة بوقفه، وكي تتاح الإمكانية لمعركة سياسية دبلوماسية عنوانها الانسحاب الإسرائيلي. وبهذا السياق يضيف الكاتب ينبغي النظر إلى القرارات التاريخية للحكومة التي قضت بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لـ«حزب» الله ، وكذلك إلزام الإيرانيين بتأشيرة مسبقة، وإعلان رئيس الحكومة قراراً بإجلاء ضباط «الحرس الثوري» الذين يقودون العمليات الحربية. وتابع الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط انه قد انتفى زمن كانت فيه المقاومة للمحتل هي الخيار الوحيد في غياب الدولة، كما عرف لبنان ذلك في عام 1982. اليوم استعيدت الدولة، وأياً كانت الملاحظات على أداء السلطة، فالأولوية تفترض وضع حدٍّ لزجِّ البلد في أتون حربٍ تقررت من الخارج ضاربة بالمصالح الوطنية عرض الحائط. صحيفة القدس العربي: كيف يجري تقاسم النفوذ بين الحكومة السورية والقوات الكردية؟ أوضح خليل البطران في صحيفة القدس العربي انه اليوم، ومع الإعلان عما يُسمى اتفاق 18 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، يتضح أن هذا المسلسل الطويل من التخادم أصبح مكشوفًا للجميع: فمؤسسات الدولة الرسمية غطاء شكلي، الأمن والإدارة والموارد تحت السيطرة الفعلية لقسد، وأي مفاوضات أو اتفاقات مستقبلية تُكرّس الهيمنة نفسها. في ضوء السيطرة الفعلية لقسد على الأرض يضيف الكاتب، كان التسويق الإعلامي الرسمي خطوة لتمويه الواقع أمام الرأي العام المحلي والدولي. حيث يروج الإعلام الرسمي لفكرة أن الحكومة السورية سعت لتجنب حرب واسعة في الحسكة، وأن التنازلات شكلت خطوة دبلوماسية لحماية السكان. لكن إذا كانت الدولة قادرة على فرض سيطرتها بسرعة كما حدث في