About this episode
تستضيف سميرة إبراهيم مريم الكبيري وهي مستشارة للعديد من الشركات الكبرى في العالم، شاركتنا تجربتها وحبها لتونس، وكيف حاولت في السنوات الأخيرة مساعدة بلدها الأم تونس من خلال خبراتها ودراساتها الأكاديمية. يمكن مشاهدة الفيديو أسفل النص تحدثت مريم الكبيري عن مسيرتها المهنية التي قادتها للعمل في بيئات دولية مختلفة، حيث اكتسبت خبرة واسعة في مجال الاستشارات الاستراتيجية وتطوير الأعمال. وأكدت أن هذه التجربة لم تُبعدها يومًا عن التفكير في تونس، بل زادت من رغبتها في المساهمة في تطويرها ونقل المعرفة إليها. وأوضحت أنها عادت مؤخرًا للاستقرار في فرنسا، حيث تواصل عملها كمستشارة مع عدد من الشركات، مستفيدة من بيئة مهنية متقدمة تساعدها على تطوير أدواتها وخبراتها بشكل مستمر. ورغم هذا الاستقرار المهني في الخارج، فإن ارتباطها بتونس لا يزال قويًا، سواء من خلال مشاريع عن بُعد أو مشاركاتها في مبادرات تهدف إلى دعم الشباب والمؤسسات الناشئة. وأعربت عن أملها الكبير في أن تستعيد تونس استقرارها وتحقق نهضة اقتصادية حقيقية، مؤكدة أن البلاد تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لذلك، من كفاءات بشرية إلى موقع استراتيجي مميز. كما شددت على أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود بين الداخل والخارج من أجل بناء مستقبل أفضل. وفي ختام حديثها، أكدت مريم الكبيري أن طموحها لا يزال مرتبطًا بخدمة تونس، وأنها ستواصل العمل من موقعها في فرنسا، على أمل أن يأتي اليوم الذي ترى فيه بلدها أكثر استقرارًا وازدهارًا.